ملا علي القاري
125
شرح كتاب الفقه الأكبر
ولا نقول : إن المؤمن لا تضرّه الذنوب ولا نقول إنه لا يدخل النار ولا نقول : إنه يخلد فيها ، وإن كان فاسقا بعد أن يخرج من الدنيا مؤمنا ، . . .
--> ( 1 ) البقرة : 184 . ( 2 ) أخرجه مسلم 686 ، وأبو داود 1199 و 1200 ، والترمذي 3034 ، والنسائي 3 / 116 - 117 ، وابن ماجة 1065 ، والدارمي 1 / 354 ، وأحمد 1 / 25 و 36 ، والبيهقي 3 / 134 و 140 ، والبغوي 1024 ، والطبري 10310 ، وصححه ابن خزيمة 945 ، وابن حبان 2739 ، والطحاوي في معاني الآثار 1 / 415 ، والشافعي في « السّنن المأثورة » 15 كلهم من حديث عمر بن الخطاب . ( 3 ) قال ابن حزم في المحلى 6 / 544 ، مسألة 762 : ومن سافر في رمضان سفر طاعة ، أو سفر معصية ، أو لا طاعة ، ولا معصية ففرض عليه الفطر إذا تجاوز ميلا أو بلغه ، أو إزاءه وقد بطل صومه حينئذ ، لا قبل ذلك ، ويقضي بعد ذلك في أيام أخر . وله أن يصومه تطوّعا ، أو عن واجب لزمه أو قضاء عن رمضان خال لزمه ، وإن وافق فيه يوم نذره صامه لنذره » . ا . ه . وانظر في الرد على هذا الكلام المجموع للنووي 6 / 284 - 286 ، والمغني لابن قدامة 3 / 100 ، وفتح القدير 2 / 89 . ( 4 ) البقرة : 184 . ( 5 ) النساء : 48 .